دُعيت مصممة الرقص وفنّانة الأداء نغم صلاح عثمان للمشاركة في إقامة في «مركز بودا للفنون» في كورتریك في بلجیكا، وذلك في أعقاب الدعوة المفتوحة التي أطلقناها عام ٢٠٢٥. اختير مشروع نغم من ضمن مجموعة ممتازة من الطّلبات تشمل أكثر من ٧٠ طلبًا، وسيُعرض لأوّل مرّة في «مهرجان نِكست» لعام ٢٠٢٦.
نغم صلاح عثمان (١٩٨٦، مصر/السّودان) ستقيم في المركز لإتمام مشروعها بعنوان «أن أسكن جسدي»، وهو أداء يطرح قضيّة التقدّم في السنّ في مجال الرّقص المهني. في لقائها بمنى جميل، وهي راقصة أخرى تجاوزت هي كذلك سنّ الأربعين، تتمعّن نغم في رغبتها في استعادة مسألة العمر بصفتها تراكُمًا من الذكريات المتجسّدة لا رقمًا مجرّدًا وحسب. معًا تستخدمان الحركة والمونولوغ لاستكشاف استدامة قوّة جسدهما البدنيّة إلى جانب تفكيك الميزات والمشاعر التي تتكشّف من خلال الخبرة الكامنة في جسدهما الراقص وإبداعاته بما يتجاوز البراعة الفنّيّة.
نغم صلاح عثمان مصمّمة رقص وفنّانة أداء ومعلّمة حركة. تتميّز ممارستها الفنية بالتعمّق في استكشاف استدامة الجسد بصفته أرشيفًا ثقافيًّا بدمجها الرقص المعاصر مع الإرث الأفريقي من خلال الحركة. تستكشف نغم الحركة بصفتها أداة للحوار والهويّة والصمود وتكسير القوالب الاجتماعيّة، وتبحث باستمرار عن إعادة تعريف الحدود ما بين خشبة المسرح والواقع الاجتماعي. تعمل نغم خارج صالات العرض في مجال التعليم والنشاط الاجتماعي، وتدير عدّة ورشات لمجتمعات اللجوء بالتعاون مع المؤسسات الثقافيّة الدّوليّة.