ياسمين عيد صبّاغ، «النسخة العاشرة»، ٢٠٢٦. تصميم مود ڤيرڤان.

متحالفون للتكليفات الفنّيّة

 يسرّنا الإعلان عن افتتاح ياسمين عيد صبّاغ لأوّل معرض لمشروعها بعنوان «سجالات فوتوغرافيّة – النّصّ» في «إن لم أتمكّن من الرّقص» (أمستردام) في الشهر هذا. يُقدَّم المشروع ضمن الدّورة الثّالثة لبرنامج «مفردات» «متحالفون للتكليفات الفنّيّة» لعامي ٢٠٢٥/٢٠٢٣.

ياسمين عيد صبّاغ
«سجالات فوتوغرافيّة – النّصّ»
٢٠ حزيران/يونيو حتّى ١١ تمّوز/يوليو ٢٠٢٦
و
ياسمين عيد صبّاغ مع سري موسى
عرض افتتاحي
٢٠ حزيران/يونيو ٢٠٢٦، ٨:٣٠ مساءً
و
حوارات مع الديجي لينيه دينيس وفرانشيسكا خميس جقمان وعُلا حسنيان
٢٧ حزيران/يونيو و٤ و١١ تمّوز/يوليو ٢٠٢٦، ٨:٣٠ مساءً
«إن لم أتمكّن من الرّقص»

يفتتح مشروع ياسمين ثلاثة أسابيع من الأنشطة والأمسيات، وهو عبارة عن استمراريّة لسيرورة مدّتها ٢٥ عامًا من الأرشفة (المضادّة) لمجموعة ضخمة من الصّور المأخوذة من مخيّم برج الشّمالي في جنوب لبنان. وقد تمّ (نزع) تجسيد الأرشيف الّذي أخذ مختلف الأشكال والصّور عبر السّنين ضمن نصّ أعدّ لبرنامج إذاعي تجريبي. طوّرت ياسمين البرنامج الإذاعي مع سري موسى وبالتعاون مع بعض الأشخاص في المخيّم، وهو يجمع ما بين التسجيلات الميدانيّة والشذرات الأرشيفيّة والحوارات إلى جانب مقطوعة موسيقيّة إلكترونيّة، فيمحو الحدود بين الماضي والحاضر والمستقبل. يفعّل النّصّ -الّذي سيُؤدّى ضمن أربع أمسيات من القراءة/البثّ- الصّورً بصفتها مداخل للتخيّل والسّرد، ويسلّط الضّوء على ذكريات ورغبات وذاتيّة خمسة أجيال من الفلسطينيّات والفلسطينيّين. يمكنك قراءة مزيدٍ من التفاصيل عن معرض ياسمين في «إن لم أتمكّن من الرّقص» هنا وتصفّح تفاصيل البرنامج الكامل هنا.

ياسمين عيد صبّاغ (م. ١٩٨٠) تستكشف إمكانات الوكالة الإنسانيّة عبر دمج السيرورات التجريبية الجماعيّة في ممارستها. وتتضمّن هذه ممارسات (مضادّة) للأرشفة مثل التفاوض على أرشيف رقمي مُحتمَل (يُعاد) جمعه بالتعاون مع سكّان برج البراجنة، وهو مخيّم لجوء فلسطينيي بالقرب من صور في لبنان (حيث عاشت الفنّانة ما بين عام ٢٠٠٦ و٢٠١١ وحيث مازالت تعمل منذ عام ٢٠٠١) والمشاريع البيداغوجيّة الراديكاليّة مثل «سيس ميلانيس – النضج في الطبيعة»، وهي حضانة أطفال منظّمة ذاتيًا في الغابة في بونيولا في إسبانيا، وتستخدم الطبيعة بصفتها بنيتها التحتية الأساسيّة. غالبًا ما تُخدِّم التصوير بصفته وسيطًا للبحث بصورة مجتمعيّة في مفاهيم الجماعاتيّة والسلطة والتحمّل – مثلًا في انخراطها في عضويّة «المؤسسة العربيّة للصورة»، وهي مؤسسة أرشفة بقيادة الممارسات-ـين أنفسهمنّ، وفي تركيزها في رسالة الدكتوراه على نظريّة الفنّ والدراسات الثقافية من «أكاديميّة الفنون الجميلة» في فيينا (٢٠١٨).