فريق العمل

كريم قطّان، منسّق برامج، karim [at] mophradat [dot] org

كريم قطّان كاتب وباحث مولود في القدس. كريم حاصل دكتوراه في الأدب المقارن من جامعة غرب باريس نانتير لاديفونس، وكان أحد المؤسسين المشاركين ومديري مشروع «الأطلال »، وهو برنامج إقامة فنية في مدينة أريحا. وتشمل أعماله الكتابية الحديثة مجموعة قصص قصيرة تحت عنوان «مقدمات بستان المستقبل» (٢٠١٧)، ورواية تحمل عنوان «قصر الجبلين» (٢٠٢١)، كلاهما من دار نشر«إليزاد» في تونس. يكتب قطّان باللغتين الفرنسية والإنجليزية.

 

كريستال خوري، منسّقة برامج ومنح، krystel [at] mophradat [dot] org

كريستال خوري مديرة فنية وباحثة من بيروت. عملت منذ عام ٢٠٠٦ كمستشارة ومنسقة ثقافية لمنظمات في لبنان والأردن ومصر وفرنسا وألمانيا، تصمم وتنفذ مشاريع تتضمن فنانين وفنانات من العالم العربي وأوروبا. تابعت كريستال التدريب كراقصة وهي حاصلة على ماجستير في فنون الأداء من جامعة ليون، ودكتوراه في أنثروبولوجيا الرقص والديناميات بين الثقافات من جامعة أوفيرن عام ٢٠١٤. ترتكز أبحاثها على المعرفة المتجسدة وأبعادها السياسية والخطابية والتربية الفنية وعمليات الإبداع الفني من منظور أنثروبولوجي. تضم آخر إسهاماتها الكتابية «مسرح لمناهضة الحدود» (أرتس أم دي بي أي، ٢٠١٨) و«الرقص في غرفة الانتظار» (إيه إس إيه ١٨، جامعة أوكسفورد). وهي أيضًا محررة «أغاني المهد في عوالم الإسلام» (متحف العين، الإمارات العربية المتحدة) و«كوم (.)كوم» (٢٠١٩). وهي أستاذة في قسم الفنون الأدائية في المعهد الملكي للفنون الجميلة في بروكسل. 

 

مي أبو الدهب، المديرة، mai [at] mophradat [dot] org

مي أبو الدهب قيمة فن معاصر، نشأت وتعلمت في القاهرة وتقيم في بروكسل منذ عام ٢٠٠٧. مشاريعها تتمحور حول «كيف نعمل» بقدر ما تتمحور حول «ما نفعل». قبل انضمامها إلى «مفردات» بصفتها مديرة في عام ٢٠١٥، كانت قيمة في بينالي ليفربول الثامن فيما كانت مديرة «أوبجيكتيف إكزيبيشنز» في أنتويرب من ٢٠٠٧ حتى ٢٠١٢. حرّرت وشاركت في تحرير عدة كتب منها «تلك هي أدوات الحاضر» (٢٠١٧)، «مفردات نهائية: في البحث عن لغات جديدة» (٢٠١٦) و«حقائق دائرية» (٢٠١١) و«الاتفاق» لحسن خان (٢٠١١)، من ضمن منشورات أخرى صدرت عن «سترنبرغ بريس». قامت أيضًا بتكليف اسطوانتين، «جهتا الستار» لـ«أقزام شرق العجوزة» (أنروك، ٢٠١٧) و «تصرفوا كجمهور» لكونسيرت (سترنبرج بريس، ٢٠١٣).

 

ماري سبانوداكي، منسّقة الإنتاج، mare [at] mophradat [dot] org

ماري سپانوداكي باحثة وقيّمة فنية مولودة في أثينا، تعمل في مختلف المجالات المرتبطة بالحركات الاجتماعية والمجتمعية ودراسات المعارض. تعمل حاليًا على إنتاج وتنظيم الأنشطة الثقافية، وقد قيّمت ونسقت مختلف المشاريع المجتمعية والمعارض الفنية المعاصرة في اليونان والمملكة المتحدة وألمانيا، إلكترونيًا وفي أرض الواقع. كانت كذلك زميلة في برنامج «بداية، لخلق التغيير الثقافي» (٢٠١٧-٢٠١٨) وحصلت على «جائزة التقييم الفني» ضمن «برنامج الزمالة الفنية في مؤسسة نياركوس» (٢٠١٩-٢٠٢٠). تشارك ماري في إدارة المبادرة «هذا ليس مشروعًا نسويًا» منذ عام ٢٠١٧.

 

نيكي تسيانتي، مسؤولة إدارية ومنسّقة التنمية، nicky [at] mophradat [dot] org

نيكي تسيانتي مولودة في أثينا، تعمل على تطوير وتنفيذ برامج ومبادرات يتقاطع فيها الفن والثقافة والتنمية، للمنظمات غير الهادفة للربح والمنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني. من بينها منظم «الفنون الحية الكمبودية» (كمبوديا) ومركز «الحياة لتنمية المجتمع المدني» (الأردن) ومركز «اللوحة الثقافية تايلاند» (تايلاند). وتنتج تسيانتي أيضًا مشاريع شركة «كايميرا» للإنتاج، وهي شركة فنون حية مقرها ما بين باريس ونيويورك، وتعمل على خلق عروض أدائية إبداعية مع المجتمعات من جميع أنحاء العالم. كما أنها واحدة من مؤسسيّ استوديو فني مقره ما بين باريس ولوس أنجلوس، يتقاطع فيه كل من فن النحت والتصميم والهندسة المعمارية. شغلت تسيانتي سابقًا منصب عضو رئيسي للفريق التنفيذي المؤسِس بينالي أثينا، وأشرفت على الإنتاج والإدارة منذ تأسيسه حتى نسخته الرابعة. وهي أيضًا عازفة بيانو كلاسيكي محترفة، ولها خلفية أكاديمية في الدراسات المسرحية والمتاحف.

 

ياسمين حاج، منسقة التحرير ومترجِمة، yasmine [at] mophradat [dot] org

ياسمين حاج كاتبة ومحررة ومترجمة مولودة في الناصرة. حصلت على الماجستير في الأدب المقارن من جامعة تورنتو، وهي إحدى مؤسِّسات تعاونية «دلالة» لترجمة الآداب والفنون والسينما والنصوص النقدية. تشارك كذلك في تحرير مجلة «ميترا»، وهي مجلة متعددة اللغات تُعنى بنشر الفنون والنصوص الأدبية والترجمات. نُشرت كتاباتها وترجماتها في جريدة «السفير» و«السفير العربي» ومجلة «أسيمپتوت» وأنطولوجيا «أفضل كتابة تجريبية أمريكية» ومجلّة «رمان» و«سپيسيمن» ومنشورات «تيرنينغ پوينت».

 

أعضاء فريق «مفردات» السابقات/ين: حبيبة عفت، ألبرتو جارسيا ديل كاستيو، وأمل خلف وجنيفر إيڤانز ودورين توتيكيان وريم الشلّة وكارل كاپيل ولورين ويتمور وماري نور الحشيمي ونادية الشريف.

 

بالتعاون مع

سارا جيبهارت (MGMT)، التصميم الغرافيكي

أرتور هيجمان، برمجة الموقع

هييهييه، تنضيد اللوجو العربي

شركة «دي كلاين پرنيس» غير الربحية، محاسبة

ريجيس كازان، محاسبة قانونية

 

مجلس الأمناء 

أمل خلف قيّمة فن وفنانة وهي حاليًا مديرة البرامج في «كيوبيت» وقيّمة مهتمّة بالمدنيّة في غاليري «سيرپنتاين». طوّرت هنا وضمن سياقات أخرى إقامات فنية ومعارض ومشاريع بحث تعاونيّة يتقاطع فيها الفن والعدالة الاجتماعية. أطلقت مؤخرًا برنامج زمالة ومنح بعنوان «هياكل دعم لهياكل الدعم» لدعم الفنانات والفنانين العاملات-ـين في مجال الممارسة المجتمعيّة والسياسات المساحاتيّة. هي عضو مؤسس في جماعة «جي سي سي» وأمينة تعاونيّة الأفلام «نات/نو وير و«آرت نايت» في لندن. تتضمّن مشاريعها الأخيرة «راديو بالادز» (٢٠١٩-٢٠٢٢) وهو معرض ومشرع بحث في لندن و«سينسينغ ذا پلانيت» (٢٠٢١) وهو تجمّع للموسيقيات والموسيقيين والفنانات والفنانين ونشطاء البيئة في دارتينغتون في ديڤون. شاركت في عام ٢٠١٨  في تقييم مؤتمر عن الفن الدولي والعدالة الاجتماعية بعنوان «الحق في المدينة» في لندن كما شاركت في إدارة لنسخة العاشرة من «منتدى الفن العالمي» في عام ٢٠١٦ ضمن «آرت دبي».

حماد نصار قيم فني وكاتب. هو زميل بحوث في مركز بول ميلون في جامعة ييل حيث يشارك في قيادة مشروع «لندن وآسيا»، وهو زميل بحوث في جامعة الفنون في لندن. شارك في تأسيس منظمة «جرين كارداموم» في لندن منذ ٢٠٠٤ حتى ٢٠١٢، وكان رئيس البحوث والبرامج في أرشيف آسيا الفني في هونج كونج منذ ٢٠١٢ حتى ٢٠١٦. عمل كمدير تنفيذي لمؤسسة «ستيوارت هول» في لندن بدءًا من يونيو ٢٠١٨.

سوزان كوتر مديرة «متحف الفن المعاصر» في أستراليا. درست تاريخ الفن في جامعة ميلبورن وفي مدرسة اللوفر في باريس وفي معهد «كورتو» في لندن. عملت مديرة في متحف «مودام» في لوكسمبورغ وفي «متحف الفن الحديث غراند دوك جان» بين ٢٠١٨ و٢٠٢١، كما عملت مديرة في «متحف الفن المعاصر» في مؤسسة «سيرالفيس» بين ٢٠١٣ و٢٠١٨، وقيّمة فن لمشروع أبوظبي في مؤسسة «سولومون جوجنهايم» بين ٢٠١٠ و٢٠١٢. وشغلت سوازان منصب رئيسة القيمين الفنيين ونائبة مدير في «أوكسفورد للفن الحديث» منذ ٢٠٠٢ وحتى ٢٠٠٩، كما كانت قيّمة الفن للمعارض في «جاليري هايورد» في لندن بين ١٩٩٩ و٢٠٢٢. وكانت كذلك قيّمة فنية لبينالي الشارقة العاشر بالمشاركة مع رشا سلطي.

نادية شريف تكرّس جهودها لمساعدة الجهات المموّلة ومنظمات المجتمع المدني وأصحاب وصاحبات المشاريع الاجتماعية على تعزيز مهاراتهنمنّ ومواردهمنّ وتشجيع التنمية المسيَّرة محليًا. نادية محامية مؤهلة في فرنسا ومتخصصة في قانون الاتحاد الأوروبي، عملت في المفوضية الأوروبية بشأن سياسة المساعدة الخارجية للاتحاد الأوروبي في تونس وبروكسل. منذ عام ٢٠١١ تتعاون نادية مع عدّة منظمات حقوقية وثقافية في أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا، بما في ذلك «مفردات». تشارك بانتظام تحليلاتها وآراءها عن بيئة التمويل في المنطقة في مختلف المؤتمرات والمنشورات، وقد صممت خطط تمويل مبنية خصيصًا لمساعدة الجهات المموِّلة على ابتكار طرق الدعم الموجّه لمجتمعاتها.

بعد أن أكمل هيندريك دي سميدت شهادة الماجستير في الدراما من المعهد الملكي للمسرح والسينما والصوت في بروكسل، طوّر مسيرته الاحترافية كممثل وصانع مسرح ومدير إنتاج حر في مجال الفنون الأدائية العالمي. في عام ٢٠٠٩ أنشأ شركة «الكلبان»، وهو الكيان الذي يدعم الفنان كريس فيردونك حيث كان مدير عام ومدير إنتاج الشركة لمدة خمسة أعوام. في عام ٢٠١٥ كان المدير المؤقت للمهرجان المسرحي الفلمنكي، وهو مهرجان سنوي لفنون الأداء. في عام ٢٠١٦، حصل من معهد فليريك لإدارة الأعمال في غينت على شهادة ماجستير في الإدارة التنفيذية. وهو يعمل حاليًا كرئيس قسم الدراما في المعهد الملكي للمسرح والسينما والصوت بالإضافة لعمله كمستشار حر لـ«مفردات».

وليد رعد (رئيس مجلس الأمناء) فنان وأستاذ مساعد في الفن في جامعة كوبر يونيون بنيويورك. تتشكل أعمال رعد حتى اليوم من تركيبات ذات وسائط متعددة وعروض أدائية وفيديو وفوتوغرافيا ومقالات أدبية. من بين أعماله مجموعة أطلس، مشروع بدأ عام ١٩٨٩، ويتناول تاريخ لبنان المعاصر مع التركيز على حروب ١٩٧٥ حتى ١٩٩١. عرضت أعمال رعد في «دوكيومنتا ١١» في كاسيل، وبينالي فينيسيا، و«هامبورجر بانهوف» في برلين، و«أشغال داخلية» في بيروت، بالإضافة لأماكن عرض أخرى حول العالم. هو عضو في المؤسسة العربية للصورة (بيروت/نيويورك).

 

الجمعية العمومية

كارين كواني مديرة والقيّم الفني الأساسي في مركز «فيرا ليست» للفنون والسياسة في جامعة المدرسة الجديدة حيث تعمل أيضًا كمحاضرة. منذ ١٩٩٨ حتى ٢٠٠٣، كانت مديرة معارض في مؤسسة «القيمين الفنيين المستقلين الدوليين»، ومنذ ١٩٩٢ حتى ١٩٩٧ كانت مديرة المعهد السويسري في نيويورك. شاركت كواني في تأسيس الجماعة الفنية «ريبو هيستوري»، وكانت القيم الفني في عدة معارض في تخصصات متنوعة. عملت كمحررة في عدة دوريات وحصلت على زمالة آندي وارهول للتقييم الفني وكانت مديرة «سيتاك السابع: آرت جوستامنت» في مدينة المكسيك عام ٢٠١٥، وهي رفيقة رحلات في بينالي كارنيجي الدولي.

هيلينا كريتيس قيّمة فنيّة مستقلّة ومنظّمة برامج أفلام. تشغل كريتيس منصب عضو في لجنة اختيار الأفلام القصيرة لمهرجان روتردام السينمائي الدولي، كما شغلت بين ٢٠٠٨ و ٢٠١٩ منصب المسؤولة عن برنامج الفنون البصرية والسمعية البصرية في «بورسشاوبرج». هي عضو في مجلس إدارة مهرجان كورتيسان في مدينة غنت، وفي منصتي «sabzian.be» السينمائية الإلكترونية و«إيلفي» للإنتاج والتوزيع الفني في بروكسل. حصلت كريتيس على مقعد في لجنة تمويل الفنون البصرية التابعة للحكومة الفلمنكية في بلجيكا، كما انضمّت مؤخرًا إلى لجنة الاستحواذ لمجموعة البرلمان الفلمنكي في بلجيكا.

 جنان العاني فنانة عراقية مُقيمة في لندن. درست الفنون الجميلة في أكاديمية بيام شاو للفنون وحصلت على الماجستير في الفوتوغرافيا من الكلية الملكية للفنون في لندن. هي حاليًا في زمالة بحثية في جامعة الفنون في لندن. عُرضت أعمالها حول العالم، وتستكشف أحدث أعمالها تأثير الفوتوغرافيا والطيران وتكنولوجيا الحروب على تمثيل المشاهد الطبيعية المُتنازع عليها.

صوفي نيس فنانة بلجيكية تتوسّع في أعمالها في استراتيجيّات مفاهيمية وتبسيطية وتتجاوز بها حدودها المنطقية والشكلية وتحافظ في الوقت نفسه على فصاحتها الشعريّة بصفتها مواضيع مستقاة من الحياة اليومية. تنتج أعمالها الفنية بخفّتها جوًّا مُلتبسًا حيث يظهر المعنى تدريجيًا ويفتح مساحات جديدة للتأمّل والسرد والمقاومة. درست في «سينت لوكاس» في مدينة غينت وأكملت برنامجًا في الدراسات العليا في أكاديمية «جان فان آيك» في مدينة ماستريخت. عرضت أعمالها مؤخّرًا في معارض في «فيلز» في بروكسل وفي «لا سال دو بان» في ليون وفي «كيوسك» في غينت وفي مؤسسة «برادا» في البندقية وفي «كونستهال» في فيينا وفي «كراك» في الألزاس في آلتكيرخ وفي «هاوس كونستروكتيف» في زوريخ. تقيم وتعيش حاليًا في بلجيكا.

ماتياس ليلينثال مدير فرقة «مونشنير كامرشبيل» المسرحية في ميونخ بداية من موسم ٢٠١٥ – ٢٠١٦. كان الدراماتورج الرئيسي في مسرح «فولكسبون» في برلين منذ ١٩٩٢ حتى ١٩٩٩. في عام ٢٠٠٢، كان مدير برنامج مهرجان «تياتر دير فيلت» المسرحي في بون ودوسلدورف وكولونيا ودويزبرج، ومرة أخرى في مانهايم عام ٢٠١٤. منذ ٢٠٠٣ حتى ٢٠١٢، كان المدير الفني والعام للمسرح ومساحة الأداء في «هيبيل أم أوفير» في برلين. وفي ٢٠١٢، حاضر كأستاذ في «أشكال ألوان» في بيروت لمدة عشرة أشهر. 

العضوات والأعضاء السابقات/ون في الجمعية العمومية في «مفردات»:عادلة العايدي هنية، وخليل بن كيران، ورشيدة آيت علي، وريس بوسهارت وريم فضّة وڤاسيف كورتون.