فريق العمل

 

فرح آكسوي، منسّقة برامج، farah [at] mophradat [dot] org

فرح آكسوي قيّمة وباحثة في الفنّ مولودة في اسطنبول. تتضمّن اهتماماتها البحثيّة الفنّ الحديث والمعاصر، وتحديدًا من تركيّا والعالم العربي، إلى جانب الدراسات الحداثيّة العابرة للأوطان والسياسة الثقافية في منطقة آسيا الغربية وشمال أفريقيا.أكملت الماجستير في تاريخ ونظريات ونقد الفنّ في «مدرسة المعهد الفني في شيكاغو» عام ٢٠١٦ كما أكملت البكالوريا في الفنون البصريّة والنظريّة الفنيّة والنقد الفنّي فيي «جامعة سانباجي» عام ٢٠١٣. عملت سابقًا في البرمجة في «سالت» في اسطنبول، حيث أنتجت معارض وعروض فيلميّة ومطبوعات قائمة على الدراسات والأبحاث.

 

فيليپي ستاينبيرغ، منسّق برامج وإنتاج، felipe [at] mophradat [dot] org

ولد فيليپي وترعرع في كامپيناس في البرازيل، وهو فنّان وباحث ومنتج ثقافي. عاش منذ عام ٢٠١٤ في الولايات المتحدة وفلسطين وألمانيا واليونان. شارك في «برنامج ويتني للدراسات المستقلّة» في نيويورك (٢٠١٩) و«البرنامج الأساسي» في «متحف الفنون الجميلة» في هيوستن (٢٠١٦-٢٠١٨) ومركز «رو ماتيريال كومپاني» في داكار (٢٠١٩). يركّز في بحثه على المعاني التي تُخلق حول الأحداث – أي كيف يساهم فعل إعادة السّرد في تشكيل أحداث الماضي مثلما يشقّ خلق الأحداث نفسها مسارات جديدة للسّرد. عُرضت أعمال فيليپي في مختلف المساحات، بما يشمل «متحف أوسكار نيماير» (كورتيبيا) و«مركز خليل السكاكيني» (رام الله) و«أرشيف الفيلم الأنطولوجي» (نيويورك) و«مركز الفنون البصرية» (أوستين). شارك في تأسيس مجموعة باسم «الفن والثقافة في سياقات سُلطويّة»، هي مجموعة عمل تدرس وتناقش وتمفصل الردود الجماعية والفردية للسياقات السلطويّة، بتركيز خاص على البرازيل. عمل فيليپي مؤخّرًا بصفته منسّق برامج «اللومبونغ» (للبرنامج العام) في النسخة الخامسة عشر من «دوكيومنتا».

 

كريستال خوري، منسّقة برامج ومنح، krystel [at] mophradat [dot] org

كريستال خوري مديرة فنية وباحثة من بيروت. عملت منذ عام ٢٠٠٦ كمستشارة ومنسقة ثقافية لمنظمات في لبنان والأردن ومصر وفرنسا وألمانيا، تصمم وتنفذ مشاريع تتضمن فنانين وفنانات من العالم العربي وأوروبا. تابعت كريستال التدريب كراقصة وهي حاصلة على ماجستير في فنون الأداء من جامعة ليون، ودكتوراه في أنثروبولوجيا الرقص والديناميات بين الثقافات من جامعة أوفيرن عام ٢٠١٤. ترتكز أبحاثها على المعرفة المتجسدة وأبعادها السياسية والخطابية والتربية الفنية وعمليات الإبداع الفني من منظور أنثروبولوجي. تضم آخر إسهاماتها الكتابية «مسرح لمناهضة الحدود» (أرتس أم دي بي أي، ٢٠١٨) و«الرقص في غرفة الانتظار» (إيه إس إيه ١٨، جامعة أوكسفورد). وهي أيضًا محررة «أغاني المهد في عوالم الإسلام» (متحف العين، الإمارات العربية المتحدة) و«كوم (.)كوم» (٢٠١٩). وهي أستاذة في قسم الفنون الأدائية في المعهد الملكي للفنون الجميلة في بروكسل. 

 

مي أبو الدهب، المديرة، mai [at] mophradat [dot] org

مي أبو الدهب قيمة فن معاصر، نشأت وتعلمت في القاهرة وتقيم في بروكسل منذ عام ٢٠٠٧. مشاريعها تتمحور حول «كيف نعمل» بقدر ما تتمحور حول «ما نفعل». قبل انضمامها إلى «مفردات» بصفتها مديرة في عام ٢٠١٥، كانت قيمة في بينالي ليفربول الثامن فيما كانت مديرة «أوبجيكتيف إكزيبيشنز» في أنتويرب من ٢٠٠٧ حتى ٢٠١٢. حرّرت وشاركت في تحرير عدة كتب منها «تلك هي أدوات الحاضر» (٢٠١٧)، «مفردات نهائية: في البحث عن لغات جديدة» (٢٠١٦) و«حقائق دائرية» (٢٠١١) و«الاتفاق» لحسن خان (٢٠١١)، من ضمن منشورات أخرى صدرت عن «سترنبرغ بريس». قامت أيضًا بتكليف اسطوانتين، «جهتا الستار» لـ«أقزام شرق العجوزة» (أنروك، ٢٠١٧) و «تصرفوا كجمهور» لكونسيرت (سترنبرج بريس، ٢٠١٣).

 

نيكي تسيانتي، مسؤولة إدارية ومنسّقة التنمية، nicky [at] mophradat [dot] org

نيكي تسيادي مولودة في أثينا، تعمل على تطوير وتنفيذ برامج ومبادرات يتقاطع فيها الفن والثقافة والتنمية، للمنظمات غير الهادفة للربح والمنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني. من بينها منظم «الفنون الحية الكمبودية» (كمبوديا) ومركز «الحياة لتنمية المجتمع المدني» (الأردن) ومركز «اللوحة الثقافية تايلاند» (تايلاند). وتنتج تسيانتي أيضًا مشاريع شركة «كايميرا» للإنتاج، وهي شركة فنون حية مقرها ما بين باريس ونيويورك، وتعمل على خلق عروض أدائية إبداعية مع المجتمعات من جميع أنحاء العالم. كما أنها واحدة من مؤسسيّ استوديو فني مقره ما بين باريس ولوس أنجلوس، يتقاطع فيه كل من فن النحت والتصميم والهندسة المعمارية. شغلت تسيانتي سابقًا منصب عضو رئيسي للفريق التنفيذي المؤسِس بينالي أثينا، وأشرفت على الإنتاج والإدارة منذ تأسيسه حتى نسخته الرابعة. وهي أيضًا عازفة بيانو كلاسيكي محترفة، ولها خلفية أكاديمية في الدراسات المسرحية والمتاحف.

 

ياسمين حاج، منسّقة تحرير ومترجِمة، yasmine [at] mophradat [dot] org

ياسمين حاج كاتبة ومحررة ومترجمة مولودة في الناصرة. حصلت على الماجستير في الأدب المقارن من جامعة تورنتو، وهي إحدى مؤسِّسات تعاونية «دلالة» لترجمة الآداب والفنون والسينما والنصوص النقدية. تشارك كذلك في تحرير مجلة «ميترا»، وهي مجلة متعددة اللغات تُعنى بنشر الفنون والنصوص الأدبية والترجمات. نُشرت كتاباتها وترجماتها في جريدة «السفير» و«السفير العربي» ومجلة «أسيمپتوت» وأنطولوجيا «أفضل كتابة تجريبية أمريكية» ومجلّة «رمان» و«سپيسيمن» ومنشورات «تيرنينغ پوينت».

 

أعضاء فريق «مفردات» السابقات-ـين: ألبرتو جارسيا ديل كاستيو وأمل خلف حبيبة عفت وجنيفر إيڤانز وحبيبة عفّت ودورين توتيكيان وريم الشلّة وكارل كاپيل وكريم قطّان ولورين ويتمور وماري سپانوداكي وماري نور الحشيمي وميسان حمدان ونادية الشريف.

 

بالتعاون مع

سارا جيبهارت (MGMT)، التصميم الغرافيكي

أرتور هيجمان، برمجة الموقع

هييهييه، تنضيد اللوجو العربي

شركة «دي كلاين پرنيس» غير الربحية، محاسبة

ريجيس كازان، محاسبة قانونية

مجلس الأمناء

أوزغي إرسوي المديرية التنفيذية في «أرشيف آسيا للفن» في هونغ كونغ. تستكشف أبحاثها القيميّة مقاربات مبتكرة في ممارسات التجميع وصنع المعارض والنشر في مجال الفن المعاصر. تشمل تجربتها المهنية العمل ضمن منظّمات غير ربحيّة، بما في ذلك مراكز الفنون والبينالي والمؤسسات المانحة في هونغ كونغ وغوانغجو والبندقيّة والقاهرة ونيويورك ومسقط رأسها إسطنبول. نشرت كتاباتها في كتاب «كيف نلتقط الدخان: «روانغروپا» منذ عام ٢٠٠٠ («أفتر أول»، ٢٠٢٥) و«التقييم تحت الضّغط» («روتلدج»، ٢٠٢٠) و«المتحف المُشكِّل/المؤسِّس» («ڤاليز ولينترناسيونال»)، ٢٠١٨.

سلمى عبد السّلام مصمّمة رقص وباحثة ومدرّسة مقيمة في القاهرة، تحمل شهادة الماجستير في دراسات الأداء من «جامعة نيويورك»، «مدرسة تيش للفنون» وبكالوريوس في علم الاجتماع من «الجامعة الأمريكيّة في القاهرة». شاركت في تأسيس تجمّع الرقص «ناسا٤ناسا» الذي عرض في «آرت بازل» و«بينالي غوانغجو» و«إمپلس تانز» و«مساحة الأداء في نيويورك» و«دريم سيتي» و«شينكل پاڤليون» وغيرها. تدرّس سلمى إلى جانب ممارستها الكوريوغرافيّة دراسات الأداء وتاريخ الرّقص في «الجامعة الأمريكيّة في القاهرة» وفي «مركز القاهرة للرقص المعاصر» و«معهد القاهرة للفنون والعلوم الليبراليّة» و«إمپلس تانز». كما أنّها تجري من خلال منصّتها التعليميّة الخاصّة بعنوان «كلاس ويذ سلمى» ورشات رقص وتوفّر دروسًا قائمة على الحركة والسوماتيّة إلى جانب دروس رياضة صباحيّة لعموم الجماهير. نُشرت كتاباتها في «مدى مصر» و«إبراز» و«مفردات» و«ICI Paris». وكانت سلمى قد شاركت في النسخة الأولى من «متحالفون للتّكليفات الفنّيّة» لعاملي ٢٠١٨/٢٠٢٠ بصفتها جزءً من «ناسا٤ناسا».

سوزان كوتر (رئيسة مجلس الأمناء) مديرة «متحف الفن المعاصر» في أستراليا. درست تاريخ الفن في جامعة ميلبورن وفي مدرسة اللوفر في باريس وفي معهد «كورتو» في لندن. عملت مديرة في متحف «مودام» في لوكسمبورغ وفي «متحف الفن الحديث غراند دوك جان» بين ٢٠١٨ و٢٠٢١، كما عملت مديرة في «متحف الفن المعاصر» في مؤسسة «سيرالفيس» بين ٢٠١٣ و٢٠١٨، وعضوة مجلس الإدارة في «المجلس الدولي لمتاحف الفن المعاصر والحديث» منذ ٢٠١٧، وقيّمة فن لمشروع أبوظبي في مؤسسة «سولومون جوجنهايم» بين ٢٠١٠ و٢٠١٢. وشغلت سوازان منصب رئيسة القيمين الفنيين ونائبة مدير في «أوكسفورد للفن الحديث» منذ ٢٠٠٢ وحتى ٢٠٠٩، كما كانت قيّمة الفن للمعارض في «جاليري هايورد» في لندن بين ١٩٩٩ و٢٠٢٢. وكانت كذلك قيّمة فنية لبينالي الشارقة العاشر بالمشاركة مع رشا السلطي.

علي شرّي فنان ومخرج سينمائي مقيم في باريس. يعمل عبر وسائط متعددة تشمل الفيلم والنحت والرسم والتركيب، وتتناول ممارسته العلاقات بين العنف السياسي وعلم الآثار والمتاحف والجسد. غالبًا ما تجمع أعماله بين شظايا أثرية مواد هشّة وسرديّات متخيلة لطرح أسئلة عن كيفية حفظ التاريخ وعرضه أو محوه. من أفلامه «القَلِق» (٢٠١٣) و«الحفّار» (٢٠١٥) و«السّدّ» (٢٠٢٢) الذي عُرض في قسم «نصف شهر المخرجين» في مهرجان كان و«الحارس» (٢٠٢٣) و«الرقيب» (٢٠٢٦). قدّم شرّي معارض فردية في عدّة مؤسسات، من بينها «المعهد السويسري» في نيويورك و«المعرض الوطني» في لندن و«GAMeC » في بيرغامو و«FRAC Bretagne» و«معهد جياكوميتي» في باريس و«سيشن فيينا» و«المركز البلطيقي للفن المعاصر» ونال عام ٢٠٢٢ «جائزة الأسد الفضي» في «بينالي البندقية».

بعد أن أكمل هيندريك دي سميدت شهادة الماجستير في الدراما من المعهد الملكي للمسرح والسينما والصوت في بروكسل، طوّر مسيرته الاحترافية كممثل وصانع مسرح ومدير إنتاج حر في مجال الفنون الأدائية العالمي. في عام ٢٠٠٩ أنشأ شركة «الكلبان»، وهو الكيان الذي يدعم الفنان كريس فيردونك حيث كان مدير عام ومدير إنتاج الشركة لمدة خمسة أعوام. في عام ٢٠١٥ كان المدير المؤقت للمهرجان المسرحي الفلمنكي، وهو مهرجان سنوي لفنون الأداء. في عام ٢٠١٦، حصل من معهد فليريك لإدارة الأعمال في غينت على شهادة ماجستير في الإدارة التنفيذية. كان يعمل رئيس قسم الدراما في «المعهد الملكي للمسرح والسينما والصوت» ويعمل حاليًا مديرًا انتقاليًّا في «مهرجان هيت للمسرح» لنسخة أيلول/سبتمبر ٢٠٢٦.

وليد رعد فنّان وأستاذ في التصوير الفوتوغرافي في «كلّيّة بارد» في نيويورك. تتشكل أعمال رعد حتى اليوم من تركيبات ذات وسائط متعددة وعروض أدائية وفيديو وفوتوغرافيا ومقالات أدبية. من بين أعماله مجموعة أطلس، مشروع بدأ عام ١٩٨٩، ويتناول تاريخ لبنان المعاصر مع التركيز على حروب ١٩٧٥ حتى ١٩٩١. عرضت أعمال رعد في «دوكيومنتا ١١» في كاسيل، وبينالي فينيسيا، و«هامبورجر بانهوف» في برلين، و«أشغال داخلية» في بيروت، بالإضافة لأماكن عرض أخرى حول العالم. هو عضو في المؤسسة العربية للصورة (بيروت/نيويورك).

الجمعية العمومية

أمل قيّمة معارض وفنانة. هي قيّمة معرض «شبح ٢٥٦٨» (٢٠٢٥) في بانكوك في تايلند ومديرة فنّيّة شريكة في «بينالي بوسان» في كوريا الجنوبيّة (٢٠٢٥-٢٠٢٦). وقد شغلت منصب مديرة البرامج في «كيوبيت» (٢٠١٩-٢٠٢٥) وشاركت في تقييم «بينالي الشّارقة ١٦» (٢٠٢٣-٢٠٢٥) في الإمارات العربيّة المتّحدة. كما شغلت منصب القيّمة المدنيّة في «غاليري سيرپنتاين» (٢٠٠٩-٢٠٢٣) حيث شكّلت البرنامج المدني هناك وكلّفت أكثر من ٥٠ مشروعًا تعاونيًّا طويل الأمد في أحياء لندن. وقد طوّرت عبر مختلف المناصب التي شغلتها الإقامات والمعارض والأبحاث التّعاونيّة الواقعة عند تقاطع الفنون والعدالة الاجتماعيّة. تشمل مشاريعها «مشروع شارع إدجوار» و«مركز الدّراسات المُحتَمَلة» (٢٠٠٩-٢٠١٣) و«هياكل دعم لهياكل الدّعم» (٢٠٢١) و«طقطوقات الرّاديو» (٢٠١٩-٢٠٢٢) و«استشعار الكوكب» (٢٠٢١). قيّمت «جناح البحرين» في «بينالي البندقيّة الـ٥٨» (٢٠١٩) وشاركت في إدارة «منتدى الفنّ العالمي» في «آرت دبي» (٢٠١٦). هي عضو مؤتمن في «نات/نو وار» في لندن وعضوة مؤسِّسة في التّجمّع الفنّي «GCC». نشرت عدّة نصوص وشاركت مؤخّرًا في تحرير مطبوعات تشميل «الأطلس العمودي» («ArtEZ»، ٢٠٢٢) و«كيف نحمل» («سيرپنتاين/كونيغ»، ٢٠٢٣) و«طقطوقات الرّاديو: أغاني للتّغيير» («كـ ڤيرلاغ»، ٢٠٢٥). كما قدّمت أعمالها ومعارضها وأبحاثها في «MoMA PS1» في نيويورك وفي «مؤسسة الشارقة للفنون» و«بينالي ويتني» في نيويورك و«سيرالڤيس» في پورتو و«متحف الفنون المعاصرة في مدينة باريس» و«غراند پاليه» في باريس و«بينالي برلين» و«فريدريسيانوم» في كاسل و«المتحف الجديد» في نيويورك و«MUDAM» في لكسمبورغ و«كونستهال شارلوتنبيرغ» في الدّنمارك و«معهد هيت الجديد» في روتردام و«مركز UCCA للفنون المعاصرة» في بيكين وغيرها.

كارين كواني مديرة والقيّم الفني الأساسي في مركز «فيرا ليست» للفنون والسياسة في جامعة المدرسة الجديدة حيث تعمل أيضًا كمحاضرة. منذ ١٩٩٨ حتى ٢٠٠٣، كانت مديرة معارض في مؤسسة «القيمين الفنيين المستقلين الدوليين»، ومنذ ١٩٩٢ حتى ١٩٩٧ كانت مديرة المعهد السويسري في نيويورك. شاركت كواني في تأسيس الجماعة الفنية «ريبو هيستوري»، وكانت القيم الفني في عدة معارض في تخصصات متنوعة. عملت كمحررة في عدة دوريات وحصلت على زمالة آندي وارهول للتقييم الفني وكانت مديرة «سيتاك السابع: آرت جوستامنت» في مدينة المكسيك عام ٢٠١٥، وهي رفيقة رحلات في بينالي كارنيجي الدولي.

هيلينا كريتيس كبيرة القيّمين الفنيّين في «مركز ڤيلز للفن المعاصر في بروكسل». شغلت في السابق منصب عضو في لجنة اختيار الأفلام القصيرة في «مهرجان روتردام السينمائي الدولي»، كما شغلت بين عام ٢٠٠٨ و٢٠١٩ منصب المسؤولة عن برنامج الفنون البصرية والسمعية البصرية في  مركز الفنون متعدد المجالات «بورسشاوبرج» في بروكسل.

جنان العاني فنانة عراقية مُقيمة في لندن. درست الفنون الجميلة في أكاديمية بيام شاو للفنون وحصلت على الماجستير في الفوتوغرافيا من الكلية الملكية للفنون في لندن. هي حاليًا في زمالة بحثية في جامعة الفنون في لندن. عُرضت أعمالها حول العالم، وتستكشف أحدث أعمالها تأثير الفوتوغرافيا والطيران وتكنولوجيا الحروب على تمثيل المشاهد الطبيعية المُتنازع عليها.

صوفي نيس فنانة بلجيكية تتوسّع في أعمالها في استراتيجيّات مفاهيمية وتبسيطية وتتجاوز بها حدودها المنطقية والشكلية وتحافظ في الوقت نفسه على فصاحتها الشعريّة بصفتها مواضيع مستقاة من الحياة اليومية. تنتج أعمالها الفنية بخفّتها جوًّا مُلتبسًا حيث يظهر المعنى تدريجيًا ويفتح مساحات جديدة للتأمّل والسرد والمقاومة. درست في «سينت لوكاس» في مدينة غينت وأكملت برنامجًا في الدراسات العليا في أكاديمية «جان فان آيك» في مدينة ماستريخت. عرضت أعمالها مؤخّرًا في معارض في «فيلز» في بروكسل وفي «لا سال دو بان» في ليون وفي «كيوسك» في غينت وفي مؤسسة «برادا» في البندقية وفي «كونستهال» في فيينا وفي «كراك» في الألزاس في آلتكيرخ وفي «هاوس كونستروكتيف» في زوريخ. تقيم وتعيش حاليًا في بلجيكا.

العضوات والأعضاء السابقات-ـين في الجمعية العمومية في «مفردات»:حمّاد نصّار وخليل بن كيران ورشيدة آيت علي وريس بوسهارت وريم فضّة وعادلة العايدي هنية وڤاسيف كورتون وماتياس ليلينطال ونادية الشّريف.