إقامات وقت الفن
تعقد «مفردات» شراكات مع مؤسسات عالمية مختلفة لتقديم إقامات لفنانين من العالم العربي. الإقامة الفنية فرصة للفنانين للإنغماس في سياقات مختلفة والإبتعاد عن روتينهم اليومي والتركيز فقط على ممارساتهم الفنيّة. بالإضافة لذلك، هي فرصة لزيارة معارض ومؤسسات عالمية، مقابلة مجتمعات فنية جديدة وأقران محترفين. على مقدمي الطلب الانشغال بشكل أساسي بالموضوعات والمشروعات الفنية، والرمي إلى رفع مستواهم الفني ويجب أن يكونوا من العالم العربي أو مقيمين فيه.
أداء
- ٢٠٢٠ إقامة في مركز «بودا» ومهرجان «نِكست»
يسعدنا الإعلان عن دعوة الفنانة «بنت امبارح» ضمن برنامج «إقامات وقت الفن» لفنانة/ن أدائية/ي في مركز «بودا» يتبعها عرض ضمن مهرجان «نِكست».
تٌسائل «بنت امبارح» (مواليد ١٩٩٥، فلسطين) السيادة على الفضاء الصوتي كمورد جماعي، ويستكشف آخر أبحاثها دور أنشودة المطر وطقوسها في فلسطين، والمساحة التي مازالت تلعبها كاداة لثني الزمن.
اثناء «إقامات وقت الفن» سوف تستكشف «بنت امبارح» الموت كوسيلة شمولية للسمو و كتحدي للركود. هل الموت دائما في المستقبل؟ قد نتقبل الموت، مجمعين أنه جزء من حاضرنا، لو أصبحنا أقل مقاومة له، كيفما تموت نسخ وصياغات من أنفسنا كل يوم. تجعل «بنت امبارح» الموت طقساً، منشّدةً أغنية «الداية» – رفيقة الولادة الأصلية للموت: عيش الغراب، وتغوي الموت قربا وهي تتلاعب بالزمن بين اللحظة الآنية وحين نموت. الهدف هو إنهيار هذا الوقت، ولذلك فهي تغازل عيش الغراب بغنائها وتلاطفهن حتى تلتهمن العالم.
كتابة ابداعية
تستمر هذه الإقامات لمدة ٦ أسابيع لكل كاتب وتهدف لتوفير فرصة للتركيز على مشروع كتابة محدد. بناء على اهتمامات واحتياجات كل كاتب، قد تتضمن الإقامات فعاليات مثل قراءات وورش عمل بالشراكة مع مؤسسات في فلاندر مثل منظمات أدبية ومراكز ثقافية، بالإضافة لرحلات داخل البلد. تم اختيار الكتاب لهذه الدورة من بين ٢٨٠ متقدم/ة من قبل لجنة استشارية تتضمن إيمان مرسال (شاعرة، مصر/كندا) و عزة شعبان (كاتبة، مصر) وهشام بستاني (كاتب، الأردن). هذا البرنامج مدعوم من قبل السلطات الفلمنكية.
تستجوب أعمال نور السامرائي (مواليد ١٩٩٢) الشعرية والأدائية التقاء الذاكرة والمساحة. بعد دراستها في جامعة كاليفورنيا بيركلي أقامت في عمان بعد حصولها على منحة فولبرايت للفنون الإبداعية لعام ٢٠١٦ – ٢٠١٧. درست هناك العود مع عمر عباد ودَرَّسَت الكتابة الابداعية في جامعة الأردن وجمعت مع عراقيين في المهجر تاريخ شفوي عن الحب والحياة في نصف القرن العشرين في بغداد لكتاب قادم عن الجغرافية النفسية للمدينة. اصدرت إنسايد كاسل للنشر مجموعتها الشعرية الأولى «إل سيريتو» في ٢٠١٨.
الكاتبة والصحفية المصرية أميرة حسن الدسوقي (مواليد ١٩٨٥) تخرجت من كلية الإعلام بجامعة عين شمس وعملت في عدة صحف عربية من بينها الدستور والمصري اليوم والحياة قبل أن تصبح كاتبة حرة لصحف على الإنترنت. نشرت كتابين قصص قصيرة “بس يا يوسف” (٢٠١) و «تانجو ميدان الدقي» (٢٠١٥) ونشرت دار ميريت روايتها «الكالورامي». حصلت على جائزة ساويرس الثقافية عام ٢٠١٣.
الكاتب الفلسطيني معن أبو طالب (مواليد ١٩٨١) هو محرر وأحد مؤسسي موقع «معازف». صدرت له رواية «كل المعارك» عن الكتب خان في ٢٠١٦، وترجمها إلى الإنجليزية روبن موجر في خريف ٢٠١٧. حائز على ماجستير في الفلسفة الأوروبية والنظرية النقدية من مركز أبحاث الفلسفة الأوروبية المعاصرة، لندن.
الكاتبة والمخرجة المصرية منة إكرام حصلت على ماجستير في الفنون الجميلة من معهد البحر الأحمر للفنون السينمائية وماجستير في صناعة الأفلام الطويلة من جامعة باث سبا. عملت ككاتبة حرة في عدة أفلام وثائقيات ومسلسلات درامية مثل البرنامج الناجح «هبة رجل الغراب» و«سابع جار». عرض فيلمها «العجلة» لأول مرة في مهرجان دبي للأفلام. وشاركت أيضا في تأسيس مبادرة «اختيار» وأطلقت أول نادي سينمائي نسوي في مصر.
تقييم فني
- ٢٠١٩ «كاباسيتى» في ريو دي جانيرو
سوف يشترك علي حسين العدوي (مواليد ١٩٨٥) في إقامة «كاباسيتى» لمدة ثلاثة أشهر من ١ أبريل/نيسان إلى ٣٠ يونيو/حزيران. هو قيم فني وباحث ومحرر وكاتب وناقد للصور المتحركة والممارسات الفنية الحضرية والتاريخ الثقافي في الإسكندرية. نظم عدة برامج عروض أفلام وندوات مثل «سيرج دانيه … تحية و استعادة» (٢٠١٧) و«هارون فاروقي: جدل الصور… عن الصور التى تكشف/تحجب صوراً أخرى» (٢٠١٨). نظم أيضا بالتعاون مع بول كاتا، معرض «فن التيه في المدن: برشلونة والإسكندرية» (٢٠١٧) وهو أحد مؤسسي مجلة «ترايبود» الالكترونية لنقد الأفلام والصور المتحركة (٢٠١٥ – ٢٠١٧) وكان أحد محرري منصة «ترى البحر» الالكترونية للممارسات الفنية والحضرية في الإسكندرية (٢٠١٥ – ٢٠١٨).
«كاباسيتى» هو برنامج إقامة في ريو دي جانيرو ناشطاً منذ عشرين عامًا، يهدف إلى إعداد المواقف ووضع استراتيجيات تقدم بدائل حقيقية لمجال الفن الغير مستقر. يسترشد برنامج ٢٠١٩ بموضوع «إعادة بناء الحواس» لإيجاد طرق جماعية للسكن في عالم يسيطر فيه العنف المحجوب والصريح والديناميات الإستملاكية. تركز الأنشطة على الإدارة الذاتية لمساحة «كاباسيتى» وعلى الجماعية كنمط من البحث وطريقة للرعاية والمعرفة.
موسيقى
- ٢٠٢٠ «إلكترونميوزكستوديون» في ستوكهولم
سنقدم الدعم إلى فنّانَين موسيقيَّين للمشاركة في إقامة لمدة عشرة أيام في «إلكترونميوزكستوديون» في ستوكهولم في ربيع العام ٢٠٢٠. تم اختيار المشروعَين من بين حوالي ٣٠ تطبيق تلقيناهم وإختار «إلكترونميوزكستوديون»، من قائمة مرشحين قصيرة منهم طرحتها «مفردات» بعد مشورة كاميلا متولي (قيّمة وموسيقية، القاهرة/برلين). الفنان اللذان تلقّيا الدعوة هما:
رحاب حزقي (مواليد ١٩٨٦) هي مصمّمة ومؤلّفة ومُرتجِلة موسيقى متعدد التخصصات من تونس. تقوم حزقي بتأليف وعزف الموسيقى، وبتصميم وتركيب أجهزة موسيقية (سِنثسَيزر) تناظرية، لاستخدامها إلى جانب غيرها من الأجهزة الصوتية اليدوية الصنع، بهدف استكشاف الحركة اللانهائية للصوت والتكرار واستخدام الصمت. من خلال جلسات ارتجال حيّة غامرة، تتفاعل الفنانة مع أجهزتها موجّهة تصاعدها وتناميها لتفضي إلى قطع صوتية موسيقية تتجلى في اللحظة الحاضرة.
شكيب أبو حمدان (مواليد ١٩٨٢) فنان وموسيقي يعيش في بيروت. شارك أبو حمدان بشكلٍ فعال في حركة «إفعلها بنفسك» وفي المشهد الموسيقي التجريبي في المملكة المتحدة، حيث قدّم موسيقاه مع العديد من فرق موسيقى الروك/ويْرد پانك، ومع استديو التسجيل والعلامة التجارية «أوز». تركز تسجيلات أبو حمدان وحغلاته الأخيرة على استخدام الطبول (درامز) والقطع المعدنية المعثور عليها صدفةً، بالإضافة إلى الأجراس والصنج التي يضخّم الفنان صوتها باستخدام محولات الطاقة والميكروفونات وتحويلات طبقات الصوت والتعديلات ومكبرات الصوت الرخيصة وغيرها من الأجهزة الإلكترونية المنخفضة التكنولوجيا.
أثناء إقامتهما في ستوكهولم، ستُتاح لهم فرصة تكريس وقتهما للتفكير والتركيز في مشروع محدد، ولوضع تأليفات جديدة، أو استكشاف واستقصاء أفكار جديدة. تأسس في العام ١٩٦٤، «إلكترونميوزكستوديون» هو مركز الموسيقى الكهربائية والفنون الصوتية في السويدية، وهو يعمل ككيان مستقل ضمن «المنظمة السويدية للفنون الأدائية» (موزيكڤيركيت). يوفّر المركز الاستوديوهات الاحترافية لإنتاج الموسيقى الكهربائية وأعمال الفنون الصوتية، وهو يهدف إلى دعم التطور الفني للموسيقى الصوتية ودمجها مع المجالات الفنية الأخرى.
- ٢٠١٩ «لو كنفور موديرن» في بواتييه
اشتركا «زولي» و«مقاطعة» في إقامة «لو كنفور موديرن» لمدة أسبوع (من ٢٨ يناير/كانون الثاني إلى ٤ فبراير/شباط ٢٠١٩) لإنتاج مقطوعة هيب هوب تجريبية حية باستخدام عينات متعددة. تمّ إختيارهما من بين ٤٠ متقدم/ة بتوجيه من إستشار مهى النبوي (صحافية موسيقية مصرية، القاهرة) و مريم صالح (موسيقيية مصرية، القاهرة).
«مقاطعة» (مواليد ١٩٨٦) منتج وإم سي مقيم في رام الله. يخلق مقطوعات صوتية باستخدام عينات صوتية وتسجيلات أصوات محيطة وآلات الكترونية تتفاوت النتائج ما بين الإيقاعات الحادة والنغمات الهادئة والخلل. كان أحد مؤسسي مجموعة «رام الله أندرجراوند» (٢٠٠٢ – ٢٠٠٩) وأحد مؤسسي وعضو في مجموعة «تشويش» التي تعمل في المجال الصوتي البصري ويشارك في جولة معهم حاليا.
«زولي» (مواليد ١٩٨٤) منتج وموسيقي وعازف آلات متعددة من القاهرة. بي عام ٢٠١٣ و ٢٠١٥ كان أحد مديري موقع حفلات الموسيقى البديلة «فينت» بالمشاركة مع عاصم تاج ($$$TAG$$$). أصدر «زولي» في عام ٢٠١٨ ألبوم «تريجر فينجر» مع هانتر للتسجيلات بالإضافة إلى ألبوم «تيرمينال» مع UIQ. يقدم «زولي» برنامجه على راديو NTS في ثاني ثلاثاء من كل شهر.
«لو كونفور موديرن» هو مركز رئيسسي للفنّ في بواتييه يستكشف الإنتاج الموسيقي المستقل والإنتاج الفني المعاصر منذ إثنان وثلاثون عاما، وتميز حول العالم بسبب حفلاته و معارضه ولقاءاته وابتكاراته الفنية. تم إعادة افتتاح المركز في ديسمبر/كانون الأول ٢٠١٧ بعد تجديدات كثيرة وتبلغ مساحته ٨٥٠٠ متر مربع شاملة صالة حفلات تسع ٨٠٠ شخص بها أحدث معدات الإضاءة والصوت ونادي موسيقى ومستودع يستعمل كمساحة للمعارض وأيضاً جاليري صغير. وتضمن مرافقه مطعم وبار ومحل بيع الأسطوانات ومكتبة «فانزين» وستوديو تدريبات وحديقة عامة ومكاتب ومخزن وبرنامج إقامة فنية. يستمر مركز لو كوفور موديرن بتشكيل برنامج سخي حول العالم من خلال شراكات ودعوات مفتوحة بمساعدة فريق القيمين الفنيين والتقنيين.
يتم تقديم الإقامة للموسيقيين لقضاء وقت للعمل والإبداع. لقد تم برمجة عرض السبت ٢ فبراير/شباط ٢٠١٩.
فن بصري
- ٢٠٢٠ «كاباسيتى» في ريو دي جانيرو
سوف تشترك الفنانة المصرية أمنية صبري في إقامة مدتها ٣ أشهر في «كاپاسيتي» بدء من أبريل/ نيسان ٢٠٢٠. تم اختيار أمنية من بين أكثر من ٤٠ متقدم/ة للدعوة المفتوحة من جميع أنحاء العالم العربي.
تهتم أمنية صبري (مواليد ١٩٩٣) في استكشاف اللغة وفي معالجة المساحات السطحية كهيئات أرشيفية، يمكن تأمّلها كمواقع للذاكرة والوقت واليوميات. تركز أمنية حالياً على تفاعلات الأسطح الحساسة للضوء: قدرتها على التوعية وعلى استثارة أو إضعاف الحساسية، محو الذاكرة، مَد الأسطح الأخرى بالإرادة أو سلبها منها.
تأسّس وانطلق منذ ٢٢ عاماً في مدينة ريو دي جانيرو، «كاپاسيتي» وهو برنامج إقامة فنية يهدف إلى بناء مواقف وتطوير استراتيجيات تقدّم بدائل واقعيّة وملموسة للحيّز الفني المتقلّب وغير المستقر. يتكوّن برنامج عام ٢٠٢٠ من مجموعة من الندوات والاجتماعات واللقاءات والحوارات التي تسعى إلى تطوير وتوسيع مفهوم الممارسات الفنية المعاصرة. سيقوم البرنامج “بتعزيز الجهود المبذولة لإيضاح المجال النظري من خلال الأعمال واالعروض الفنية التي تتبنّى صِيَغاً وديناميات متنوّعة وتوفّر قاعدة من التجارب الكوزمولوجيّة”.
- ٢٠١٨ «سي. سي. إيه.» مركز الفنون المعاصرة في جلاسكو
اشترك طه بلال في إقامة فنية مدتها ثلاثة أشهر في سي سي إيه: مركز الفنون المعاصرة بجلاسكو بدءاً من يوليو/تموز ٢٠١٨. بلال (مواليد ١٩٨٤) فنان ومدير تنفيذي في شركة أكتوتريد بالقاهرة، مصر. أعماله الفنية تتكون من تحقيقات تشكيلية تخريبية للغة والصور المتبادلة في الحياة اليومية وحاليا يعمل على تجربة خلط عمله اليومي بممارسته الفنية من خلال النحت.
سي سي إيه هو مركز إلتقاء للفنون ببرنامج على مدار العام لأحدث المعارض، الأفلام، الموسيقى، الأدب، الندوات، المهرجانات وأنشطة اللغة وعروض الآداء. يمكن للمقيمين الاستفادة من معامل سي سي إيه الإبداعية لإقامة العروض، الورش أو الحلقات النقدية. المقيمون مرحب بهم أيضاً لاستخدام معدات سي سي إيه، ومن ضمنها قاعة الرقص، معدات الصوت والضوء ليجربوا بها كيفما يشاؤون، كما يمكنهم فتح الأبواب للعامة في نهاية الإقامة ومناقشة ومشاركة أنشطتهم. يقدّم العاملين بـِ سي سي إيه أيضاً انطباعاتهم وآراءهم بخصوص الأعمال إذا طُلب منهم ذلك.
خلال إقامة طه بلال في سكوتلاندا استضافه ايضاً «كوف بارك» و«هوسبيتالفيلد» لفترات مختلفة من الإقامة.
- ٢٠١٩ «ويلز» | مركز الفنون المعاصرة في بروكسيل
كانت سوف تشترك هبة فرحات في إقامة فنية مدتها ستة أشهر في «ويلز» | مركز الفنون المعاصرة في بروكسيل بدءاً من يوليو/تموز ٢٠١٨. فرحات (مواليد ١٩٨٧) فنانة وصانعة أفلام من لبنان. تتناول أعمالها الفنية والبحثية مواضيع ذات صلة بالسياقات الثقافية والاجتماعية والسياسية في إطار تجيربي. درست في بيروت و طوكيو وشيكاجو.
برنامج إقامة «ويلز» هو مختبر للفنانين الصاعدين من كل أنحاء العالم. يقدم مركز «ويلز»، الذي يقع في مبنى حداثي مميز في بروكسيل، إطاراً للفنانين ليتابعوا ممارساتهم الفنّية ويشتركوا في مناقشات وأبحاث معاصرة تختبر إحتمالات الإنتاج الفني المعاصر. يوفر «ويلز» للمقيمين ستوديو للعمل (+- ٤٥م٢) وبرنامج إرشادي. خلال فترة الإقامة الفنية، يوفر «ويلز» فرصة اختيارية لتنظيم ندوة عامة أو للتعريف بالأعمال التي يتم تنفيذها أثناء الإقامة.
نظرًا لظروف خارج نطاق مسؤولية الشركاء، تم إلغاء الإقامة.