• اللغة:

  • ٢٠٢٠/٢٢ الفنانين

    دينا عبد الواحد

    دينا ميمي

    هايغ أيڤازيان

    إيناس حلبي

    جو نعمي

    ليديا أورحمان

    معن أبو طالب

    ماكي مكوك

    دينا عبد الواحد

     

     

     

    ولدت دينا عبد الواحد عام ١٩٨٩، وهي منتجة ومنسّقة موسيقة (دي جاي) تونسية. إنتقلت إلى فرنسا في  ٢٦ من عمرها بعد أن راج اسمها في الساحة الفنية التونسية كجزء من مجموعة «أرابستازي». دفعتها تراكيبها الموسيقية الهجينة في طليعة الثقافات الفرعية، ومن ضمنها المجموعة التي قدمتها في مهرجان «سونار ٢٠١٧»، إلى تقديم اعمالها في الأماكن الليلية الأكثر طلباً (بويلر روم، كونكريت، روم فور رزيستنس، ساول/بيرغاين). كمنتجة، قدمت عبد الواحد «لِتَحيا الأم الإنترنت»، وهو عرض أدائي نال نجاحاً وشهرةً في مهرجان «سي تي إم برلين». نالت أسطوانتها المطوّلة «كلاپ» التي أصدرتها شركة «إن فيني» في عام ٢٠١٧ إشادة النقّاد ضمن شبكة المدوّنات العالمية كما في وسائل الإعلام الإلكترونية. في العام نفسه، تعاونت دينا مع فيفر راي في العمل على مقطوعتين من ألبومها الأخير، وهما «بلانج» و«ان إيتش». قام «خونار»، وهو ألبومها الأول التي أصدرته عام ٢٠١٨ في نقل مركز الموسيقى الإلكترونية المعاصرة جنوباً. في كانون الثاني/يناير لعام ٢٠٢٠، ستصدر  دينا عبد الواحد أسطوانة مطوّلة جديدة بعنوان «دكار».

    → المزيد
    صورة لدينا عبدالواحد. تصوير يوداس كومبانيون.
    → المزيد
    صورة لدينا عبد الواحد. عناية الفنانة.

    المشروع المقترح الذي تم اختياره لتقديمه في «أنسيان بلجيك» في بروكسل، و«بيت ثقافات العالم» في برلين:

    يهدف هذا المشروع إلى إنشاء وإصدار مقاربة ابتكارية وفريدة لشريط المنوعات (أو الميكس تيب)، تتعاون فيه دينا عبد الواحد مع فنانين شعبيين من مشهد الموسيقى البديلة للعشرية الأولى بعد العام ٢٠٠٠ في العالم العربي. هدف الفنانة هو خلق أعمال ذات جمالية معاصرة في مجال موسيقى الكلوب، وتتضمن عناصر مرتبطة بأسلوب وخلفية الفنانين المتعاونين. سيقوم المؤلف الموسيقي ومؤسس شركة «نوى» للتسجيلات الصوتية خيّام اللامي بمساعدة دينا في عملية البحث الموسيقي، مع التركيز على إعادة امتلاك تكنولوجيا الموسيقى الغربية من أجل صياغة وتقديم الثقافة الموسيقية العربية بما في ذلك: كيفية التعبير رقمياً عن الإيقاعات والنغمات العربية الأصيلة، كيفية تقديم صياغة الألحان العربية الميكرولحنيّة، وكيفية خلق موسيقى تتفاعل مع رواد قاعات الرقص دون استخدام الحلول الغربية لموسيقى الكلوب التقليدية اليوم. ستكون الحصيلة عبارة عن نتاج بحث في أصالة موسيقى الرقص العربية وعرضها في هيئة مستقبلية.

    دينا ميمي

    ولدت الفنانة البصرية دينا ميمي عام ١٩٩٤ في القدس حيث تقيم وتعمل. تستخدم الفيديو والصوت والأداء والنص فممارساتها متعددة الأوجه. تبحث دينا في القضايا والمواضيع المتعلقة بالجسد والموت في المجال العام، كما في مفاهيم ما هو مرئي وغير مرأي من خلال مجال علم الآثار وعلاقته بالأغراض التحفية، والمتحف وعلاقته بالموت. قادت دينا أيضاً بحوثاً حول التظاهر والإحتجاج كفعلٍ أدائي. مؤخراً، وضمن دراستها في ماجستير الفنون الجميلة، بحثت ميمي في دور القوة الجسدية في الفضاء العام في فلسطين. حصلت دينا على درجة البكالوريوس من «أكاديمية بتسلئيل للفنون والتصميم» في القدس عام ٢٠١٦، وعلى شهادة الماجستير في فنون المجال العام من «مدرسة فاليه الإقليمية للفنون» في سويسرا عام ٢٠١٨. خلال دراستها، شاركت دينا في العديد من المعارض والفعاليات حول العالم، منها القدس وعمان وبوسطن وباريس ورام الله.

    → المزيد
    صورة لدينا ميمي. عناية الفنانة.
    → المزيد
    توثيق لعرض وتركيب " لم يمت أحداً بعد في هذا البيت"، ٢٠١٨/٢٠١٩. تصوير: زياد طارق.
    → المزيد
    توثيق لعرض وتركيب " لم يمت أحداً بعد في هذا البيت"، ٢٠١٨/٢٠١٩. تصوير: اليساندرو سالا.
    → المزيد
    توثيق لعرض وتركيب " لم يمت أحداً بعد في هذا البيت"، ٢٠١٨/٢٠١٩. تصوير: زياد طارق.

    المشروع المقترح الذي تم اختياره لتقديمه في مهرجان القنطرة في لشبونة، وفي كونستنفستيفالديزار في بروكسل، وفي مهرجان شبيلارت في ميونيخ:

    يُبحِر عمل «هل هذه رسالة حب أم وصيّة؟» في حياة جد الفنانة الأكبر، بحثاً عن الأجزاء المفقودة من قصته التي تدور حول حدث معين، والتي جعلت منه، على نحوِ غير متوقع، بطلها الرئيسي. خضع جد الفنانة الأكبر لأول جراحة قلب مفتوح ناجحة أجراها أطباء إسرائيليون في الستينيات، وتم بثها مباشرة على شاشات التلفزيون. كأول مريض يخضع لعملية ناجحة من هذا النوع في «مستشفى تل هشومير العسكري»، تم استخدام جسده كحملة دعائية لإسرائيل، إذ لطالما كان التطبيع والسيطرة على الجسد في جوهر الممارسات الإستعمارية. تقول جوديث بتلر أن “الجسد ليس موقعاً للبناء؛ بل هو تدمير لفرصة تكوّن الذات”. لذا، فإن استعمال الجسد في هذه الحالة هو بمثابة تأدية للقوّة بهدف تحقّق التدمير. كيف للذاكرة والصدمة أن ترتحلان وتتحولان إلى جسدٍ جديدٍ بالكامل… إلى جسدٍ مهزوم.

    هايغ أيڤازيان

    ولد هايغ أيڤازيان في العام ١٩٨٠، وهو يقيم ويعمل في العاصمة اللبنانية بيروت. في عمله ومن خلال وسائط وأنماط مخاطبة عديدة، يبحث أيڤازيان في الطرق التي تعمل بها السلطة  التأثير على وتحريك الأشخاص والأشياء والحيوانات والمناظر والهندسة، وكيف تنغرس فيها. هذا بالإضافة إلى استكشافه لأجهزة السيطرة والسلطة وكيفية عملها في مجال الرياضة والمتاحف والموسيقى.

    → المزيد
    صورة لهايغ أيڤازيان. عناية الفنان.
    → المزيد
    هاستييم ياسيوروم (وجه)، ٢٠١٦.عناية الفنان وجاليري صفير-زملر.
    → المزيد
    هاستييم ياسيوروم (أنا مريض ولكن على قيد الحياة)، ٢٠١٤. عناية الفنان وجاليري صفير-زملر.
    → المزيد
    توثيق "إعداد نون"، معرض بالتعاون مع جمانة منا أثناء "أشغال داخلية ٨: منتدى عن الممارسات الثقافية"، أشكال ألوان، بيروت، ٢٠١٩.
    → المزيد
    توثيق "إعداد نون"، معرض بالتعاون مع جمانة منا أثناء "أشغال داخلية ٨: منتدى عن الممارسات الثقافية"، أشكال ألوان، بيروت، ٢٠١٩.

    المشروع المقترح الذي تم اختياره لتقديمه في «ذا رونيسانس سوسايتي» في شيكاغو، وفي «ذا شووروم» في لندن:

    الملك خائف من الظلام. في القرون الماضية، نفّذ حرّاسه دوريات في الشوارع، لكنهم لم يستطيعوا سوى معاقبة المجرمين الذين وقعوا عليهم صدفة. بعد حلول الظلام، كان على المواطنين المتجولين في الشوارع أن يحملوا قناديلاً مضاءة، ما يعادل بطاقات الهوية اليوم. في نهاية الأمر، كانت الشرطة تعمد إلى إضاءة المدينة بهدف الحد من الجرائم، أما اليوم، لا أحد يعتبر أن ضوء الشارع العام هو ضوء الشرطة. ولكن، إن وهب الملك الضوء، فهو بالطبع يستطيع حجبه. يغرق الملك الحيّز العام بأضواء المراقبة التابعة للشرطة، ولكنه أيضاً يشرّع رعاياه نحو الحياة الداخلية. “أطفئوا الأضواء!” يقول لأولئك المعتقَلين وللخاضعين لحظر التجول. «كل الأضواء» هو جينيولوجيا ترابطيّة لإدارة الضوء والظّلمة. لا يسعى فيلم أيڤازيان الجديد إلى إلقاء الضوء بقدر ما ينظر في ما يبقى مستور وغير مرئي خلال عملية إلقاء الضوء.

    إيناس حلبي

    ولدت إيناس حلبي في العام ١٩٨٨، وهي فنانة ومخرجة من القدس، تعيش وتعمل بين فلسطين وهولندا. تتمحور ممارسة حلبي حول الطرق التي تتجلى بها الأشكال الاجتماعية والسياسية للسلطة، وحول تأثير التاريخ المكبوت أو المُهمَل على الحياة المعاصرة. حازت دينا على شهادة الماجستير في الفنون الجميلة من «جامعة جولدسميث» في لندن، وقد أنجزت مؤخراً برنامج إقامة مدته عامين في «دو أتولييه» في أمستردام. في العام ٢٠١٦، حصلت على جائزة «مؤسسة عبد المحسن القطان» السنوية الأولى للفنان/ة الشاب/ة. قدمت إيناس حلبي معارضاً وعروضاً في أماكن مثل «قاعات الموزاييك» في لندن، «تينت» في روتردام، «دو أتولييه» في أمستردام، «سايلنت غرين بيتونهال» في برلين، «متحف كلية سميث للفنون» في الولايات المتحدة، «ألتي فابريك» في رابرسفيل، «مؤسسة المعمل للفن المعاصر» في القدس، «أوف بينالي بودابست» ضمن مشروع «شيفتيغ غراوند» في «بينالي الشارقة الثالث عشر».

    → المزيد
    إيناس حلبي، تصوير ماري ليبيديڤا
    → المزيد
    صورة من تجهيز فيلم «عندما كان سرٌّ مَصون»، في «أتوليي»، أمستردام ٢٠١٩. عناية الفنانة
    → المزيد
    صورة من تجهيز فيلم «عندما كان سرٌّ مَصون»، في «أتوليي»، أمستردام ٢٠١٩. عناية الفنانة
    → المزيد
    لقطة من فيلم «لطالما عرفنا وجهة الريح»، ٢٠١٩. عناية الفنانة
    → المزيد
    لقطة من فيلم «لطالما عرفنا وجهة الريح»، ٢٠١٩. عناية الفنانة
    → المزيد
    «بول ساراسين مستريحاً داخل خيمة»، صورة للفنانة كجزء من مشروع «رسائل إلى فريتز وبول» ، ٢٠١٦/٢٠١٨. عناية الفنانة.
    → المزيد
    لقطة من فيلم «منيموسين»، ٢٠١٦/٢٠١٨
    → المزيد
    صورة من معرض للفنانة في دار الساحة في رام الله، خلال فعاليات جائزة أفضل فنان/ة شاب/ة لعام ٢٠١٦. تصوير إدمي فان راين.

    مشروع مُقترح تم اختياره لتقديمه في «دي أبيل»، أمستردام، وفي «ذا شووروم»، لندن:

    سيتم عرض فيلم إيناس حلبي الجديد «لم نعد نفضل الجبال» في بلدة «دالية الكرمل» في شمال فلسطين. يجذب الفيلم المشاهدين إلى عالم سريالي من العزلة الجغرافية والتصوف المُسَجّى، وإلى حيّزٍ شكّلنه عوامل الإستقطاب المشترك والإكراه والسيطرة. منسجماً من خلال علاقات حميمة مع أفراد المجتمع في مساحات داخلية أليفة وأخرى جارجية، يستكشف الفيلم كيف تمت السيطرة على السياسة الداخلية للدروز وإعادة تشكيلها من قبل سلطات الدولة منذ العام ١٩٤٨ حتى اليوم. يعتمد الفيلم على الارتجال ويفسح المجال للتعامل مع مواقف حيث قد تكون الشخصيات هي التي توجّه حركة الكاميرات. إحدى شخصيات الفيلم المحتملة هو جندي متقاعد أصبح في وقتٍ لاحق قاضٍ، وهو حالياً شيخ. تكشف قصته عن أبعاد متعددة للجليل والروحاني والقانوني. مستوحى من الناحية الهيكلية من نظرية المنظر في «فوكيرون» لِـ ماساو أداتشي، يتحقّق الفيلم أيضاً في المناظر الطبيعية كدليل على العنف والقوة السياسية المهيمنة.

    جو نعمي

    ولد جو نعمي في العام ١٩٧٨، يعيش ويعمل في بيروت ولندن. هو فنان وأستاذ ومؤلف موسيقي يعمل غالباً بشكل تعاوني وعبر الوسائط – في الأداء والنحت والتصوير الفوتوغرافي والنصوص والفيديو والتجهيز. غالباً ما تركز مشاريعه على التركيبات الاجتماعية للموسيقى والصوت المنظم، مثل الاحتفالات والمسابقات وجيوبوليتكا فنون الأوبرا، أحكام الضوضاء وديناميكيات النوع الاجتماعي للجَهير، ألوان ونغمات العسكرة، أنماط هجرة الآلات والأغاني، وتعقيدات الترجمة في كل هذا – من لغة إلى لغة، من المدونة الموسيقية إلى الصوت، ومن الطبل إلى الرقص. حصل نعمي على شهادة ماجستير في الفنون الجميلة من جامعة نيويورك، ودرس بشكل مستقل موسيقى الجاز واللغة العربية وإيقاعات موسيقى الهيفي الميتال. شارك نعمي في الدورة الأولى من برنامج «أشغال داخلية» التعليمي المستقل في «أشكال ألوان»، الجمعية اللبنانية التي يشغل فيها حالياً منصب مدرّس. عرضت أعمال جو نعمي في «آرت نايت» في لندن، «مركز آسيا للثقافة» في غوانغجو، «مهرجان برلين السينمائي الدولي» في برلين، «متحف بروكلين»، «مركز بيروت للفن» في بيروت، «مركز ديترويت للعلوم»، بينالي مونتريال، «نوتينجهام كونتمبرري»، «بينالي الشارقة ١٣» وغيرها من المهرجانات والمحطات الإذاعية وقاعات الرقص.

    → المزيد
    جو نعمي. عناية الفنان
    → المزيد
    صورة من تجهيز «ليبريتو-و-و: نافذة مصبوغة تعكس أشعة الشمس الساطعة المكثفة بالحب» في معرض “٣٢: ذا ريسكور» في «مؤسسة الشارقة للفنون» ٢٠١٩. عناية الفنان.
    → المزيد
    صورة من تجهيز «ليبريتو-و-و: نافذة مصبوغة تعكس أشعة الشمس الساطعة المكثفة بالحب» في معرض “٣٢: ذا ريسكور» في «مؤسسة الشارقة للفنون» ٢٠١٩. بعناية الفنان .
    → المزيد
    صورة من تجهيز «ليبريتو-و-و: نافذة مصبوغة تعكس أشعة الشمس الساطعة المكثفة بالحب» في معرض “٣٢: ذا ريسكور» في «مؤسسة الشارقة للفنون» ٢٠١٩. عناية الفنان .
    → المزيد
    صورة من تجهيز «ليبريتو-و-و: نافذة مصبوغة تعكس أشعة الشمس الساطعة المكثفة بالحب» في معرض “٣٢: ذا ريسكور» في «مؤسسة الشارقة للفنون» ٢٠١٩. بعناية الفنان .

    مشروع مُقترح تم اختياره لتقديمه في «ذا رونيسانس سوسايتي»، شيكاغو، وفي «بورتيكوس»، فرانكفورت:

    «تنكُّر كحلبة رقص» هو عبارة عن تجهيز وعرض أدائي يستند إلى سياسات الجهير والتأثير التخريبي للموسيقى الصاخبة وتداعياتها على أجسادنا. من خلال سلسلة من المدونات والمجموعات الموسيقية المرتجلة والتعاونية، يسعى هذا المشروع إلى مساحة لطرق جديدة للاستماع من خلال الجسد – مواقف وحالات تختلط فيها الإيماءات والأصوات والكلمات بطرقٍ لم يكن الوصول إليها متاحاً من قبل، في التفكير في تاريخ الفن فيما يتعلق بحلبات الرقص والطرق التي يتردد من خلالها صدى العنف أو التضامن على حلبة الرقص، بناءً على التجارب الشخصية والقصص الجماعية للتمكين والحركة والتعبير.

    مع شكر خاصمركز «بودا» للفنون في كورتريك لإستضافتهم الفنان والفنانين/ات المتعاونين معه في المشروع، في إقامة لتطوير العمل في كانون الثاني/يناير ٢٠٢٠.

    ليديا أورحمان

    ليديا أورحمان، من مواليد العام ١٩٩٢، هي فنانة متعددة التخصصات مقيمة في الجزائر. تستكشف ممارستها المستندة إلى الأبحاث القضايا الجيوسياسية الرئيسية في عصرنا، مختبرةً نفاذية الحدود وحالة الـ «ما بين بين». إرتكز عملها في السنوات الأخيرة على التواريخ المعقدة للاستعمار والهجرة والتجريد في استكشاف شعري للحاضر والشخصي والسياسي. تخرجت أورحمان من جامعة جولدسميث في لندن في العام ٢٠١٤، وعرضت أعمالها في أمكان عديدة من العالم. من معارضها الأخيرة: «أرواح مشرّدة» في «متحف لويزيانا للفن الحديث» في الدنمارك، «خام» في مركز «فن جميل» في دبي، «مانيفيستا ١٢» في باليرمو، «جاو» في تونس، «حق الدم» في «كونستفيرين ميونيخ» في ميونيخ، ٢٠١٨ ترينالي المتحف الجديد: أغاني التخريب، نيويورك، و«أنت في نحن» في غاليبري تشيزنهال في لندن.

    → المزيد
    ليديا أورحمان. تصوير سانغ وو كيم
    → المزيد
    «أرض الشمس»، ٢٠١٤. إذن من الفنانة. تصوير غونار ماير.
    → المزيد
    لقطة من فيديو «حرّاقة»، ٢٠١٤. عناية الفنانة.
    → المزيد
    «الجوقة الثالثة»، ٢٠١٤.عناية الفنانة.
    → المزيد
    «الجوقة الثالثة»، ٢٠١٤ (تفصيل)
    → المزيد
    «في غيابي أمهاتنا »، ٢٠١٥/٢٠١٨. عناية الفنانة وغاليري شيزنهال.
    → المزيد
    «في غيابي أمهاتنا »، ٢٠١٥/٢٠١٨. عناية الفنانة وغاليري شيزنهال.
    → المزيد
    صورة فوتوغرافية من سلسلة «مدونات في الانتظار»، 2018. عناية الفنانة وغاليري شيزنهال.
    → المزيد
    «عقدٌ من الشعر»، ٢٠١٩. عناية الفنانة وغاليري بوديغا.

    مشروع مُقترح تم اختياره لتقديمه في «دي أبيل» في أمستردام، و«بورتيكوس» في فرانكفورت:

    يبدأ مشروع ليديا أورحمان الجديد «مدينة الشياطين» برحلة حج إلى «طاسيلي ناجر»، وهو موقع صحراوي واسعة على الحدود بين الجزائر وليبيا، يضم أكثر من ١٥٠٠٠ لوحة كهفية قديمة. يبقى هذا الموقع واحد من آخر الأماكن على الأرض لرفض العسكرة، وذلك بسبب عدائية بيئته وصعوبة التنقل فيه. سيقود هذه الرحلة مرشد أسمه أحمد، كانت عائلته من بين آخر قبيلة الطوارق الأمازيغية التي أجبَرت على مغادرة الموقع في العام ١٩٨٥. حالياً، يضم المتعاونون/ين في هذا المشروع كل من أمين علي باشا، صوفيا الماريا، ألانا ميخيا غونزاليس، هبة إسماعيل ونيكولا جعار.

    معن أبو طالب

    ولد معن أبو طالب في العام ١٩٨١ في عمان، وهو روائي وكاتب مقالات ومحرر ثقافي فلسطيني يعيش ويعمل في لندن. أسّس أبو طالب «معازف»، المجلة الموسيقية الرقمية الرائدة في العالم العربي. حصل أبو طالب على درجة الماجستير في الفلسفة والنظرية النقدية المعاصرة من «مركز البحوث في الفلسفة الأوروبية الحديثة»، جامعة كينجستون، لندن. أشرفت المؤلفة وعالمة الفلسفة كاترين مالابو على أطروحته التي تحمل عنوان «ظاهرة الزمن: مواجهة بين جدليات هيغل وأنطولوجيا هيدغر». لاقت روايته الأولى «كل المعارك» الثناء النقدي والشعبي بعد إصدارها في العام ٢٠١٦.

    → المزيد
    معن أبو طالب، تصوير بهباك هاشمي-نزاد
    → المزيد
    الطبعة الإنجليزية من رواية أبو طالب «كل المعارك» التي نشرتها الجامعة الأمريكية في مطبعة القاهرة في العام ٢٠١٧
    → المزيد
    معن أبو طالب يقرأ خلال حدث من تنظيم «معازف»

    مشروع مُقترح تم اختياره لتقديمه في «مهرجان القنطرة» في لشبونة ، وفي «كونستنفستيفالديزار» في بروكسل:

    مشروع أبو طالب هو عبارة عن كتابة وقراءة مسرحية لعملٍ يحمل عنوان «١٩٣٢»، يروي قصة أول وآخر مؤتمر للموسيقى العربية عقد في القاهرة العام 1932، والذي يعتبر حتى يومنا هذا حدثاً بارزاً في تاريخ من الموسيقى العربية. كان هدف المؤتمر هو تحديث وتوحيد الموسيقى العربية، وقد حدث في فترة تعتبر الآن أعلى إنجاز للموسيقى العربية ويشار إليها بإسم «موسيقى النهضة العربية». على الرغم من اعتباره نجاحاً، إلا أن المؤتمر، الذي لم يشارك فيه أي من أخصائيي الموسيقى العرب، لم يعقد إلّا مرة واحدة. تقدم مراجعة هذا المؤتمر فرصة لتقديم سرديّة عن الثقافة والهوية في العالم العربي، هي سردجية مليئة بمآسي ومكائد الملوك، ضد تأثير الاستعمار.

    ماكي مكوك

    ولدت ماكي مكوك في العام ١٩٨٨، هي فنانة ومغنية ومؤلفة ومنسّقة موسيقية. تستوحي ماكي مكوك موسيقاها من أنواع مختلفة مثل الهيب هوب والموسيقى التقليدية والتجريبية والطبل والباس وحركة القدمين، بالإضافة إلى الأسلوب الحر والارتجال من خلال مقاربة تجريدية دقيقة، وفي الوقت نفسه متهكمة وغنائية لمختلف القضايا الشخصية والاجتماعية السياسية. شاركت وقدمت عروضاً في عددٍ من الفعاليات والأحداث، منها «آر إي | ساوندIII» كجزء من ندوة «معازف» حول الموسيقى العربية بالتعاون مع «مؤسسة الشارقة للفنون»، «بويلر روم فلسطين»(رام الله)، مسرحية «جو»، «س. ن. ٨» في برلين، الفصل الأخير لنيكولا جعار (رام الله). شاركت في إقامات فنية لـ «مؤسسة القطان»، «فيل دو باريس»، «مؤسسة آنا ليند». في العام ٢٠١٤، شاركت ماكي مكوك في إقامة فنية في «مركز أباي دو نومنستر الثقافي»، حيث أصدرت أسطوانتها المطوّلة «فضاء» مع المنتج اللوكسمبرجي «صنغليترز». بدأت في كتابة الأغاني في العام ٢٠٠٧، ونشطت منذ ذلك الحين في المشهد الموسيقي المستقل في رام الله، فلسطين.

    ماكي مكوك، تصوير مونيك نجود

    مشروع مُقترح تم اختياره لتقديمه في «أنسيان بلجيك» في بروكسل، وفي «بيت ثقافات العالم» في برلين:

    «وطن غريب» لـ ماكي مكوك هو مشروع عرض أدائي موسيقي حي يركز على مفهوم الاغتراب والعلاقة المعقدة بين الفرد والكون. عندما يتعارض مع الواقع، يمكن لوعي الفرد، كما وعي المجتمعات بأكملها، أن يتغرّب عن محيطه، وبالتالي انقياده نحو العزلة عن محيطه الكوني أو الصراع معه. «وطن غريب» هو تكملة لأبحاث ماكي مكوك في دعم الأجيال التي تعاني من صدمات. متى يدركون أنه لا تزال أمامهم فرصة للتعافي والعودة إلى وضعهم الطبيعي؟ أين يجدون الرغبة والإرادة والشجاعة ليكونوا صادقين مع أنفسهم، بينما يبقون حواسم متيقظة على الكون؟ يتضمن العرض الموسيقي تأليفات إلكترونية أصلية وغناء وكلام وعينات موسيقية وأغراض مرتبطة بمواضيع تطلع العنان صوتياً لذاكرةٍ أو إحساسٍ ما لدي المؤدي/ة.